السيد مرتضى العسكري
164
خمسون و مائة صحابي مختلق
ومن أجاب إلى الخراج من جميع الناس بعد ما دعوا ، وكل ذلك أخذ عنوة ولكن دعوا إلى الجزاء ، فأجابوا وتراجعوا ، وصاروا ذمّة ، وصارت أرضهم لهم ، كذلك جرى ما لم يقسم ، فإذا اقتسم فلا . وأمر على الجند سعيد بن النعمان ، وعلى الجزاء سويد بن مقرن المزني ، وأمره بنزول الحفير « 1 » مناقشة السند : روى سيف الخبر الأول عن المهلب بن عقبة ، وزياد بن سرجس الأحمري ، وعبد الرّحمن بن سياه الأحمري وهم من مختلقات سيف من الرواة ، الذين مرّ ذكرهم في رواة أسطورة القعقاع . والخبر الثاني عمرو ، وهو مشترك بين كثيرين لا نعرف من ذا قصد سيف حتى نبحث عن حاله . والمجالد بن سعيد الهمداني والشعبي ( عامر بن شرحبيل ) لهما وجود وهل رآهما سيف وروى عنهما ؟ ! مقارنة الخبر : في فتوح البلدان للبلاذري ومعجم البلدان للحموي قالا : لما فتح عتبة بن غزوان الأبلة سار إلى الفرات ، فلمّا فرغ منها سار إلى المذار ، فخرج إليه مرزبانها فقاتله فهزمه اللّه ، وغرق عامة من معه ، وأخذ مرزبانها فضرب عنقه .
--> ( 1 ) ماء لباهلة بينه وبين البصرة أربعة أميال على طريق مكة . معجم البلدان 2 / 277 . وتوجد قرية جنوب غرب اطلال المذار في ميسان باسم الحفيرة . فهل هي التي عناها سيف في روايته ؟ ! !